...

العمارة

المشرفون

يعني هذا التخصص بدراسة الطرق العلمية لتصميم المباني على اختلاف أنواعها. يقوم (المهندس المعماري) بـ:

- التعرف على احتياجات العميل ورغباته من المبنى الذي يرغب في بنائه.

- التعرف على مساحة المبنى وتوزيعه وموقعه وخصائصه الأخرى.

- تحويل رغبات العميل إلى رسومات معمارية ضمن ضوابط معينة.

- الاستعانة ببرامج الحاسب الآلي أو الرسم اليدوي لعمل مخططات وتصميمات ونماذج تفصيلية للعمل.

- وضع مقياس للرسم يوضح المساحات وتوزيعها بشكل دقيق.

- العمل على إعطاء اعتبار للتفاصيل المادية والاجتماعية والقانونية والبيئية المتعلقة بالمبنى.

- الاستعانة بمصممين رسامين والإشراف على عملهم.  

هناك عدد من التخصصات الأكاديمية لهذا التخصص ومنها:

- تاريخ العمارة

- نظريات وأصول تحليل العمران

- تصميم المرافق العامة

- الأداء البيئي

- تقنية البناء وإدارة المشروعات

- في قطاع واسع من شركات القطاع الخاص المهتمة بالإنشاء والتعمير.

- مكتب هندسي خاص بك.

- في البلديات والأمانات المختلفة.

للنجاح في هذا التخصص يجب أن تمتلك:

- ذكاء (بصري مكاني) أو (بصري مكاني ومنطقي رياضي) عالٍ.

- ميول واضحة نحو مجموعة (فني)، أو (فني ومقدام).

للتعرف على ميولك وقدراتك، وخدمات أخرى مميزة.. ندعوك للاشتراك في (اكتشاف بلس)

- الموهبة الفنية في التصميم والرسم

- القدرة على ابتكار الأفكار.

- الرغبة في العمل في التصميم الهندسي.

- القدرة على التواصل مع الآخرين وفهم احتياجاتهم وتفهم الاختلافات بينهم.

- الدقة والقدرة على صرف الانتباه للتفاصيل.

- دراسة الماجستير والدكتوراه في هذا التخصص.

- تدريب ومتقدم في المهارات الإدارية لمن يود العمل في إدارة المشاريع مثل الحصول على ماجستير في إدارة الأعمال (MBA) أو إدارة المشاريع (PMP).

- الخبرة العملية لها قيمة كبيرة.

- تطوير مهاراتك في التعامل مع برامج الكمبيوتر المتخصصة مثل برنامج (AutoCAD).

- دراسة أعمال المعماريين العظام الذين أدهشوا العالم بإبداعاتهم.

- العمارة عامة هي فن ملء الفراغ بالجمال ولذا فإن دراسة العمارة تحتاج إلى موهبة خاصة في الرسم، فإذا لم تمتلك هذه الموهبة فلا تغامر في الدخول إلى هذا التخصص.

- سيخبرك طلاب العمارة على أن الدراسة مجهدة فقد تمر بك أيام لا تذوق طعم النوم وأنت منكب على الورق لإنهاء مشروع ما، لكنهم في المقابل سيخبرونك على أن هذا الجهد يمنحهم متعة وسعادة لا تقدر بثمن.

- في معظم الجامعات لا تتبع العمارة لكلية الهندسة بل هي مستقلة بذاتها، مع أن خريج كلية العمارة يتم معاملته معاملة المهندس في التصنيف والوظائف الحكومية.

- تقيم معظم الجامعات امتحان قبول خاص بهذا التخصص للتأكد من امتلاكك القدرات اللازمة للنجاح فيه.

- لاحظ الفرق بين تخصص (تخطيط المدن والأقاليم) وتخصص (عمارة البيئة) وتخصص (العمارة). فالأول يضع على الورق تصوراً عن شكل الحي أو المدينة أو القرية أو الأقليم، أين سنضع المسجد والحديقة وأماكن الترفيه، بينما يهتم التخصص الثاني (عمارة البيئة) بوضع الخطط الجاهزة للتنفيذ لهذه المرافق غير العمرانية. بينما يتولى (المعماري) وضع الخطط والرسومات المتعلقة بالأبنية كالمساكن والمساجد وغير ذلك. 

- يجب ن نعرف أن هناك تخصصان متقاربان هنا، الأول هو يدعى (العمارة) وهو يهتم بالتصميم فقط، وهناك تخصص آخر يدعى (الهندسة المعمارية) وهو دمج بين العمارة والهندسة المدنية إذ يهتم بدراسة تفاصيل إنشاء المباني من حديد وخرسانة وكهرباء وسباكة وغير ذلك. والواقع أنه عندما تسمع هندسة معمارية ففي الغالب يقصد به (العمارة) لأن تخصص الهندسة المعمارية تخصص نادر إذ لا يوجد سوى في جامعة البترول والمعادن.

- يشكو طلاب العمارة من مصاريف إضافية يتحملونها بسبب شراء المواد التي يستخدمونها أثناء الدراسة، فكن على علم بذلك.

- يهتم المعماري بالبعد الثقافي للبلد والمنطقة التي يقوم بتصميم مبنى فيها. هذه (الحساسية الثقافية) هي التي تصنع معماريين مميزين يخلدون ذكراهم بأعمالهم.

شارك:
التعليقات
الصفحة الرئيسية
صفحة التخصصات والدبلومات