• أهم 15 موقعاً إلكترونياً لخريجي المرحلة الثانوية

    شبكة الانترنت مليئة بالمعلومات التي تحتاجها في هذه المرحلة من حياتك، عندما تقف أمام اتخاذ قرارك التعليمي والذي يحدد حياتك المهنية. في هذا المقال سنقوم بجمع أهم 15 موقع سيساعدك في التخطيط لحياتك التعليمية:

    1. قائمة الجامعات السعودية الحكومية من وزارة التعليم

    1. قائمة بالجامعات الأهلية في المملكة والتخصصات التي تقدمها من موقع وزارة التعليم

    1. قائمة بالكليات الأهلية في المملكة والتخصصات التي تقدمها من موقع وزارة التعليم

    1. كل ما يجب أن تعرفه عن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي

    1. رابط يجمع مواقع الملحقيات الثقافية في السفارات السعودية عبر العالم

    1. محرك بحث واسع وشامل لكل الجامعات التي توصي بها وزارة التعليم في أنحاء العالم

    1. رابط يجمع أهم الاختبارات اللغة الإنجليزية التي يجريها المجلس البريطاني في المملكة

    1. موقع يوضح مواعيد إجراء اختبارات التوفل في السعودية.. قم باختيار المملكة من القائمة وتعرف على المراكز والمواعيد المتاحة 
    1. رابط موقع سفارة وقنصليات الولايات المتحدة الأمريكية في المملكة العربية السعودية، وهو يتضمن ما يحتاجه الطالب السعودي من معلومات عن الجامعات الأمريكية
    2. موقع برنامج (اكتشاف) لمساعدة الطلاب على اختيار مسارهم بعد الثانوية.. وهو موقع شامل يحتوي على اختبارات ومعلومات عن التخصصات والدبلومات ومحرك بحث ولقاءات مع خبراء حول ما ما يحتاجه الطالب في نهاية المرحلة الثانوية 
    1. موقع سجل يقدم بطريقة سهلة روابط للتسجيل في الجامعات والكليات السعودية 
    1. موقع التوجيه الجامعي يجمع أهم الروابط والمقالات حول كل ما يخص التعليم الجامعي في المملكة 
    1. حساب الدكتور وافي عبد الله على (تويتر) غني بكل جديد حول التعليم العالي في المملكة
    2. حساب موقع برنامج اكتشاف لمساعدة الطلاب على اختيار مسارهم بعد الثانوية غني بكل مفيد حول اختيار مسارك بعد الثانوية 
    1. قناة يوتيوب للقناة التلفزيونية (عين) التابعة لوزارة التعليم.. فيها مواد غنية عن التعليم الجامعي والتخصصات ومواضيع متعددة
  • كيف يمكن الاستفادة من موقع تصنيف (شنغهاي) في اختيار الجامعة التي ستدرس فيها؟

    يقدم موقع (شنغهاي)  المعلومات والخدمات التي من شأنها أن تدعم اتخاذ الطالب قرار أين سيدرس وما الجامعة التي سيلتحق بها على المستوى العالم. يقول الموقع أنه يقدم الخدمات التالية:

    • أولا: التصنيف: يوفر الموقع تصنيف لأفضل الجامعات ليقدم الأعلى في كل تخصص من بين 500 جامعة في العالم. كذلك يمتد التصنيف فرعيًا ليشمل التصنيف حسب التخصصات المختلفة والمتنوعة ويقدم الموقع التصنيفات التي حصلت عليها كل جامعة وكل تخصص.
    • ثانياً: الجامعات: يحتوي الموقع على روابط مباشرة لتحديد الجامعة والبلد أو للبحث عن جامعة بعينها. ويساعد ذلك في الوقوف على المعلومات الوافية بشأن كل جامعة.
    • ثالثاً: المقارنة المرجعية: يعمل الموقع كأداة للمقارنة المرجعية بين الإحصائيات على 40 مؤشر (يشمل الطلاب وهيئة التدريس والموارد، إلخ) وذلك بالنسبة للجامعات في كافة أنحاء العالم ويقدم وصفًا شاملًا بالأرقام الإحصائية لأعلى الجامعات.
    • رابعاً: التقييم : يعمل الموقع كأداة تقييم لتقدير التصنيف الأكاديمي لكل جامعة في كافة أنحاء العالم.
    • خامساً: التصنيف بناء على مؤشر محدد: ويربط هذا التصنيف بين البيانات التي تقدمها الجامعة عن نفسها وبين التي تقدمها إحصائيات الدولة نفسها عن التعليم الجامعي فيها.
    • سادساً: الموارد: ويقدم هذا الخيار معلومات عن طبيعة الموارد التي تمتلكها كل جامعة وبالتالي يتيح الفرصة للدارس ليحسن اختيار الجامعة الأنسب له.

    بالإضافة إلى ما سبق يقدم الموقع مسحًا خاصًا يوفر للدارس معلومات أساسية عن الجامعة ثم يتفرع منها إلى معلومات أكثر تحديدًا عن المؤسسة التعليمية بعدها يتمكن الباحث من طباعة البيانات والمعلومات التي حصل عليها.

     
  • كيف تختار الجامعة التي ستدرس فيها؟

    إعداد: د. ياسر بكار

    @yaserbakkar

    مبروك! لقد حددتَ التخصص الذي ستدرسه.. والآن حان اتخاذ قرار آخر مهم وهو: ما الجامعة التي ستدرس فيها؟ هذا على افتراض أن لديك خيارات عديدة متاحة.. وهذا ينطبق على بعض الطلاب ولا ينطبق على آخرين. في القائمة التالية سنضع أهم ثمانية معايير ستساعدك على اتخاذ هذا القرار:

    أولاً: هل التخصص الذي ابحث عنه موجود في الجامعة أم لا؟

    هل يوجد تخصصات مقاربة للتخصص الذي أبحث عنه فيها؟ يمكنك الوصول إلى هذه المعلومات عن طريق (اين ستدرس) ضمن موقع اكتشاف للجامعات السعودية أو ضمن الموقع الرسمي للجامعة.

     

    ثانياً: التكلفة المادية:

    وهذا عامل مهم للغاية. يجب أن تكون ذكياً في القدرة على الموازنة بين تكاليف الجامعة وقوة التعليم الذي ستحصل عليه فيها. دعوني أذكر أن الجامعة الأغلى لا يعني أنها تقدم تعليم أفضل. لا أبداً .. وهناك عامل آخر، وهو هل تحتاج بالفعل إلى أن تدرس في جامعة غالية أو مميزة جدا لهذه الشهادة؟ هذا حوار عميق وكلٌ له رؤية مختلفة فالبعض يعتقد أننا يجب أن نركز على اختيار الجامعة الغالية في مرحلة الدراسات العليا لأنها هي الأكثر أهمية، فدراستك في هارفارد لإدارة الأعمال في مرحلة البكالوريوس على سبيل المثال ليست بنفس الأهمية مقارنة بدراستك في هارفارد في مرحلة الماجستير.. الفرق كبير بلاشك. والبعض لديه رأي آخر وهو أهمية دراسة البكالورويس في جامعة مميزة لأنها الأساس. بصراحة لست متخصصاً في هذا المجال ولا أستطيع وضع رأي نهائي فيه لكن مناقشة هذا لأمر مع أهل التخصص أمر مفيد للغاية لأنه قد يوفر عليك الكثير من المال

     

    ثالثاً: هل تعترف وزارة التعليم بالجامعة؟.

    وهذا أيضاً أساسي ومهم للغاية. تأكد من اعتراف وزارة التعليم في بلدك بالجامعة التي ستدرس فيها. قامت وزارة التعليم السعودية بجهد رائع في هذه الصفحة لمساعدتك على التعرف على الجامعات الموصى بها، وعلى كل الأحوال اسأل الملحقية حول الجامعة والشهادة التي ستدرس فيها. في بعض الدول لا تقوم وزارة التعليم بالإعتراف بالجامعات، وهنا قم بالتأكد من مستوى الجامعة في الهيئة المهنية أو النقابة المهنية.. اسأل عن الجامعة وعن التخصص بالتحديد .. فقد تكون سمعة الجامعة جيدة أو مقبولة لكن ليس لكل تخصصاتها.

     

    رابعاً: قوة التخصص في الجامعة: وهذا يعتمد على عدة عوامل

    • التميز الأكاديمي: وهذا يعتمد على عدد الأساتذة في نفس التخصص ومدى أقدمية الجامعة في تقديم هذا التخصص والمناهج المعتمدة وما يخبرك عنه الطلاب من قوة في التدريس وتعدد الأنشطة (وانتبه فبعض الطلاب يخلط بين جودة التدريس وقوته وبين صعوبة الحصول على درجات، والفرق بينهم كبير، ما نبحث عنه هنا هو قوة التدريس وتمكّن الأساتذة والذين قد لا يكونون عادلين في الدرجات في بعض الأحيان!)
    • التصنيف الذي حصلت عليه الجامعة في التصنيفات العالمية. أهم هذه التصنيفات:
    • الاعتمادات التي حصلت عليها الجامعة من جهات خارجية معتبرة مثل اعتماد  الذي يقدمه مجلس الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا للكليات الهندسية والحاسب الآلي والتكنولوجيا والعلوم التطبيقية

    • سمعة الجامعة: وهو ما يتحدث الناس عن الجامعة والمهم هو ما تقوله الشركات (وأقصد معظم الشركات وليس مسؤول التوظيف في شركة ما) عن الجامعة ومدى ثقتها في خريجيها حتى لو كانت انطباعية.

    •  صعوبة القبول: هذا مفيد فالجامعة التي تضع شروطاً معقدة في القبول فهذا يدل على نوعية الطلاب الذين ستختلط بهم وسماتهم العلمية والأكاديمية، مع ان هذا يدل على أنك ستواجه نفس الصعوبة في القبول

     

    خامساً: معدلات توظيف الخريجين:

    تقدم الجامعات الغربية تقديرا سنويا لمعدلات حصول خريجيها على وظيفة بعد التخرج. هذه الأرقام غير متاحة في عالمنا العربي.. لكن يمكن الحصول على تصور عام عنها عبر سؤال مسؤولي التوظيف والموارد البشرية في المؤسسات والشركات التي ترتبط بالتخصص الذي ستدرس فيه. فمثلا ستسأل مسؤول في الموارد البشرية في سابك إذا كنت ستدرس الهندسة مع الحذر من أن بعض الشركات او مسؤولي التوظيف يتحمسون لجامعة محددة لسبب غير منطقي، ربما لأنه تخرج منها أو لأنه يعتقد أنها الأفضل دون الاستناد على حجة واضحة.

     

    سادساً: الأنشطة غير الأكاديمية:

    على الرغم من أن الطلاب يقللون من أهمية هذا العنصر لكنه بلا شك أنه مهم وله أثر على شخصية الطالب وتطور مهاراته ومن ثم حصوله على عمل فيما بعد.

     

    سابعاً: المنح/المساعدات المالية: 

    هل تقدم الجامعة المنح الدراسية والمساعدات الطلابية وتوفر ما يسهل للطلاب المتميزين تلقي التعليم بها؟

     

    ثامناً: الموقع الجغرافي.

    هذا أيضا مهم حتى تضع في الحسبان إمكانية السفر وتكاليفه وما يدور في فلك ذلك من تفاصيل

    هذه أهم المعايير التي نتمنى ان تكون مفيدة لك في اختيار الجامعة التي ستدرس فيها

    ![>](/storage/app/media/univesity_grad.jpg)
  • كيف يمكن الاستفادة من موقع (QS) في اختيار الجامعة التي ستدرس فيها؟

    يقدم موقع (QS) الكثير من المعلومات والخدمات التي من شأنها أن تدعم اتخاذ الطالب القرار بصدد الجامعة التي سيلتحق بها. في هذا المقال سنتحدث عن أهمها في النقاط التالية: أولاً: التصنيف: يوفر الموقع تصنيف لأفضل الجامعات ليقدم الأعلى في كل تخصص بين جامعات العالم. ومن بين التصنيفات التي يقدمها الموقع التالي: - تصنيف QS للجامعات في العالم تبعًا لمادة التخصص. - تصنيف أفضل الجامعات المتخصصة في الفيزياء. - تصنيف أفضل الجامعات المتخصصة في الطب وعلوم الحياة. - أفضل 100 جامعة أمريكية. - تصنيف أفضل الجامعات المتخصصة في الآداب والعلوم الإنسانية. - تصنيف أفضل الجامعات المتخصصة في العلوم الاجتماعية والإدارة. ثانياً: اكتشف بنفسك: يساعدك الموقع على الإجابة عن تساؤلات هامة بشأن أفضل البلدان التي يمكن الدراسة فيها بالخارج والعيش فيها بيسر، وعن أي المقررات قد يكون مناسبًا لاهتماماتك وطموحاتك؟، ما هو التخصص الذي يناسبك؟، أين يمكن أن تعثر على فرص المنح الدراسية المجانية؟، أسباب أفضلية جامعة كبرى ما على غيرها؟ وغير ذلك من التساؤلات التي توفر للدارس المعلومات عن البرامج الدراسية والمواقع والمنح الدراسية. بالإضافة إلى أمثلة حول أفضل المنح الدراسية التي يمكن الحصول عليها في أوروبا، أوأكثر سكن للطلاب راحة ورفاهية في أمريكا. ثالثاً: الفعاليات: يقدم الموقع الفرصة للمشاركة في جولات في أكثر من 68 مدينة و400 جامعة للتعرف عليها، بالإضافة إلى حضور فعاليات ومناسبات للدراسة قبل وبعد الدراسات العليا. وتقدم شركة QS التعليمية للدراسة في الخارج جولات للتعرف على كل ما يهمك حول الدراسة سواءً الدراسة الجامعية أو ما بعد الجامعية في الدراسات العليا. رابعاً: استعد جيدًا للدراسة بالخارج: يوفر الموقع الأدلة الاسترشادية والمشورة بصدد اختيار الجامعة المناسبة وكذلك بشأن كيفية تدبير تكاليف التعليم، والاستعداد لاختبارات القبول والتقدم للحصول على تأشيرة للطلاب. من هنا تبدأ رحلة الدراسة الحقيقية بالخارج. من بين تلك الأدلة الاسترشادية: - دليل الدراسة الجامعية لأفضل الكليات 2016 -2017 الذي تقدمه شركة QS التعليمية للدراسة بالخارج. - أدلة الدراسة المجانية بالخارج. - منحة QS للدراسة الجامعية. - دليل المنح الدراسية في كندا. - دليل "كيف تجعل أولى خطواتك للدراسة في الخارج ناجحة؟"؟ خامساً: التقديم للالتحاق بالجامعة: يساعدك الموقع على الالتحاق بالجامعة عن طريق الأخذ بيدك خطوة بخطوة على الطريق، مرورًا بكيفية ملئ طلب التقديم وكتابة بيان حالة جيد عن نفسك وحتى تقديم انطباع قوي عن نفسك أثناء المقابلة الشخصية. ومن ثم يقدم الموقع ما يساعدك على القيام بذلك من خلال: - كيف يمكنك أن تجتاز اختبارات القبول من دون عناء؟ - كيف تجيب عن أسئلة المقابلة الشخصية للقبول؟ - كيف يمكنك التقدم للدراسة الجامعية بالخارج؟ سادساً: الفرص الوظيفية: يوفر الموقع معلومات وافية عن الفرص الوظيفية المتاحة أمام كل تخصص ليساعدك على المفاضلة بين الجامعات. من بين النصائح التي يقدمها الموقع على سبيل المثال فيما يلي: - 7 نصائح عن كيفية استغلال تخصصك في إثراء المقابلة الشخصية للحصول على وظيفة. - مدونة: كيف تجعل طلب التقدم للوظيفة مميزًا؟ - معلومات عن أفضل الوظائف المتاحة عبر الإنترنت. - مدونة: نصائح حول ما لا يجب قطعًا التفوه به أثناء المقابلة الشخصية للحصول على وظيفة. - 7 مهارات يجب على كل خريج جامعي أن يتحلى بها في 2017. - 7 نصائح للاستفادة من الوقت الذي تستغرقه في التنقل بالمواصلات. - مدونة: معلومات حول الدخل الذي يمكن أن يجنيه خريج الهندسة؟ سابعاً: التواصل الاجتماعي: من خلال هذا الموقع يمكن الحصول على أكبر قدر من المساعدة والمشورة ومشاركة خبراتك مع الآخرين وذلك عن طريق مجتمع توب يونيفيرسيتيز “TopUniversities” للتواصل الاجتماعي. يمكنك استعراض منشورات المدونين ومشاهدة الفيديوهات وعقد مناقشات في منتدى الطلاب. من بين تلك المنشورات على سبيل المثال: - مدونة: أغذية العقل: ما يجب عليك تناوله أثناء مراجعة دروسك. - كيف تحفز الآخرين على الخضوع للاستبيان الخاص بأطروحتك الدراسية؟ - مدونة: تابع موقع توب يونيفيرسيتيز على مواقع التواصل الاجتماعي. - فيديو: 7 علامات تشير إلى أنك طالب ضعيف. - فيديو: أفضل 10 جامعات في العالم 2016 – 2017. - مدونة: 7 نصائح للطلاب لإدارة الوقت. - مدونة: اختبار سريع: اكتشف بنفسك هل اكتفيت من مراجعة دروسك؟ - مدونة: كيف تجتاز التوتر المصاحب لموسم الامتحانات؟ ختاماً: هذا موقع غني بالمعلومات والخدمات التي تساعدك في رحلتك نحو التميز في الحياة الجامعية.
  • هل تعرف من هو المرشد الأكاديمي؟

    عندما تبدأ رحلتك في الجامعة او في الكلية التي ستدرس فيها قد تسمع بما يسمى المرشد الأكاديمي. هذا الشخص يلعب دور مهم في هذه المرحلة.. وأتمنى ألا تتردد بزيارته.. من هو المرشد الأكاديمي وكيف يمكن الاستفادة من المرشد الأكاديمي؟

     المرشد الأكاديمي هو ذلك الشخص المحترف المدرب على توجيه الدعم اللازم للطلاب في المرحلة الجامعية أو الدبلوم لتحقيق أهدافهم فيها. يقوم المرشد الأكاديمي بتولي الأنشطة التالية:

    • تعريف الطالب بمتطلبات المواد الدراسية في الكليات المختلفة وكيفية التسجيل فيها

    • مراقبة اداء الطالب الأكاديمي والاحتفاظ بسجل كامل عنه من أجل توجيهه نحو الخطوة التالية في مسيرته التعليمية

    • تعريف الطالب بسياسة الجامعة وأنظمتها خاصة فيما يتعلق بالتسجيل في المواد والانسحاب وتغيير التخصص ومتطلبات التخرج وغير ذلك

    • تقديم المساعدة حول المهارات الدراسية وكيف يمكن التغلب على العقبات في هذه المرحلة؟

    • تعريف الطالب بأنظمة المنح الدراسية في الجامعة

    المرشد الأكاديمي مهم جدا بالنسبة للطالب المتعثر دراسيًا؛ إذ يتعين على المرشد الأكاديمي دعمه بالنصائح والإرشادات اللازمة ومتابعة مدى تقدم تحصيله العلمي إلى جانب توعيته بما توفره له الكلية من خدمات ودعم أكاديمي لمعاونته على تحسين مستواه الدراسي.

    هذا بالإضافة إلى أن المرشد الأكاديمي في النهوض بمستوى الطلاب – على اختلاف قدراتهم الذهنية والعلمية - من خلال تقديم النصائح بخصوص كيفية تنظيم واستغلال أوقاتهم، ومشاركتهم المعلومات والخبرات والرؤى، بالإضافة إلى متابعة درجاتهم أولًا بأول، وترشيح المتفوقين منهم للمنح الدراسية المختلفة.

    أخيرًا، المرشد الأكاديمي هو الموجه والميسر لك في مسيرتك التعليمية حتى تحقق أفضل النتائج في الوقت المحدد دون تأخير فأمامك مستقبل واعد ينتظرك بمشيئة الله.. نتمنى لك التوفيق